سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
61
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
منهم عيباً ، ووجّه إلى كل واحد منهم طعناً ( 1 ) . يعنى : بدان كه نظام هرگاه كه تكلم كرد در كتاب “ نكت “ ونصرت كرد ( 2 ) مذهب عدم حجيت اجماع را مضطر شد به سوى ذكر عيوب صحابه ، پس ذكر كرد براي همه ايشان عيبى ، ومتوجه گردانيد به سوى هر يك آنها طعنى . ونووى در “ شرح صحيح مسلم “ گفته : اعلم أن جرح الرواة جائز ، بل واجب بالاتفاق ; للضرورة الداعية إليه لصيانة الشريعة المكرّمة ، وهو ليس من الغيبة المحرّمة ، بل من النصيحة لله تعالى ورسوله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم والمسلمين ، ولم يزل فضلاء الأُمّة ( 3 ) وأخيارهم وأهل الورع منهم يفعلون ذلك ، كما ذكر مسلم في هذا الباب عن جماعات منهم ما ذكره ، وقد ذكرت أنا قطعة صالحة من كلامهم فيه في أول شرح صحيح البخاري . ( 4 ) انتهى . ونيز نديدن غير از عيوب وگناه صحابه بر شيعه ‹ 293 › تهمت محض است ، بلكه ايشان محاسن ومكارم آن صحابه كه بر ايمان ثابت قدم ماندند
--> 1 . شرح ابن أبي الحديد 6 / 129 . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( كردند ) آمده است . 3 . في المصدر : ( الأئمة ) . 4 . [ الف ] شروع كتاب باب أن الإسناد من الدين ، والرواية لا تكون الاّ عن الثقات ، وجرح الرواة جائز بل واجب . ( 12 ) ر . [ شرح مسلم للنووي 1 / 124 ] .